
يقول د. الصلابي: هذا الكتاب يتحدث عن الخالق العظيم والرازق الكريم، الفعّال لما يريد، الكريم المنان، الواسع العليم، الذي رأيت من خلال مسيرتي في عالم التاريخ عظمته في الحياة، وفي قيام الدول وزوالها، وانتشار الحضارات وإندثارها، وعز الحكومات وإذلالها وقصص الناس، وفي مخلوقاته العجيبة الغريبة وفي هذا الكون الفسيح وحركة التاريخ. هذا الكتاب إنما كان نتاج هذه المسيرة، بل إحدى ثمارها حيث وجدت أن الذين أمنوا بالله العظيم واتبعوا رسوله الكريم هدى الله قلوبهم بل زادها إيمانا
إن العالم الذي نعيش فيه قد اضطربت فيه التصورات وانحرفت فيه العقائد عن الله والكون، والإنسان والحياة، والقضاء والقدر، والجنة والنار. والمسلمون يملكون عقيدة سليمة لا يملكها غيرهم وحباهم الله بكتابه العزيز الذي حفظه من الضياع والتحريف، و بالسنة الشريفة الشارحة والمبينة لكتاب الله عزّ وجل. وكتابنا هذا فيه إجابات شافية ووافية لتساؤلات الكثير من بني الإنسان، قد جُمعت من كتاب الله وسنة نبيه.
